بسم الله الرحمن الرحيم
عاش اليمن
سمي اليمن يمناً لأنه عن يمين الكعبة
عزيزا ، كبيرا ، تاجا و أصلا عربيا
قال الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام : الإيمان يماني و الحكمة يمانية
كلنا مع اليمن و كلنا مع علي عبد الله صالح
لا بد للدول العربية أن تقف مع علي عبد الله صالح وقفة رجل واحد – أقصد بالدول العربية تلك التي لا زالت تحترم سيادتها و قرارها و التي لا تتذلل للدولة الفارسية الإيرانية التي تريد أن تزيد بقعتنا العربية مشاكلا و فتنا
علي عبد الله صالح أيها العرب يحارب عنكم جميعا
كما فعل الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين في حربه المباركة ضد إيران عام ١٩٨٠ دفاعا عن العرب و أراضي العرب
و قد وقف المرحوم الملك الحسين ملك الاردن مع صدام و وقف الملك فهد أيضا معه بالإمدادت الجوية و البحرية
و قد استطاع صدام بعد مرور ٨ سنوات من الإنتصار و تجريع الخميني السم الزعاف و بعدها أصبح العراق العظيم رقما صعبا في المعادلة الإقليمية و بدأت اللعبة الدولية للتخلص من العراق بحجة نشر الديمقراطية
لماذا وصلت الديمقراطية الى العراق و لم يستطع جهابذة السياسة العالمية عدم ايصالها الى سوريا البعثية حيث وراثة ال الأسد منذ سبعينات القرن الماضي ؟!؟
القصة بدأت في اليمن بفلول الحوثي منذ انشقاقه عن الدولة و توجهه الى الفكر الأثنى عشري الآتي من ايران الفارسية
و قد تمكنت الدولة اليمنية من قتل حسين الحوثي سابقا و بينما يقود عملية الإنقلاب على الدولة أخوه الصغير عبد الملك الحوثي
الأخ الرئيس علي عبد الله صالح طبت قرارا باذن الله باختيارك الحرب السادسة المقدسة و إن شاء الله تنتهي بالقبض على الحوثي و إعدامه في أكبر ساحة في صعدة بسبب الترويع الذي أحدثه في اليمن
كان لزاما عليك يا صالح أن تتخذ قرار الحرب المقدسة منذ زمن طويل من دون هدنة و لا وقف لاطلاق النار لانك سبق و ذكرت انه لا هدنة مع الارهابيين و لا مساومة مع الإنقلابيين - أي لا بد من الحسم و لو كلف ذلك وقتا و عدة و عديدا
و لكن حينما دخل عرب ايران (القادة العرب الذين يسيرون في المحور الإيراني بالرضى التام ) على خط التسوية .. كان خطأ كبيرا سيدي الرئيس أن تقبل الهدنة






























